fbpx

لماذا تفشل الأنظمة الغذائية (الدايت) الموحدة؟

يناير 19, 2020
يناير 19, 2020 admin

لماذا تفشل الأنظمة الغذائية (الدايت) الموحدة؟

يبدو أن الاتجاه الشائع حالياً أن يقوم شخص أو منظمة ما بإنشاء نظام غذائي ومشاركته على الإنترنت و جعل أكبر عدد من الناس بالقيام بإتباعه فيحصل ما يمكن وصفه بنظام القبائل. هذه القبيلة تتبع رجيم الماء و هذه تتبع نظام أتكينس (Atkins Diet) و الأخرى تتبع نظام الكيتو (ketogenic diet)…إلخ. فينتهي المطاف بكل قبيلة بإتباع نظامها الغذائي ورفض أى نظام أو فكرة أخرى لها علاقة بالتغذية السليمة. ولكن فى الواقع الموضوع لا يحتاج إلى كل هذا التعقيد والإجبار. كل شخص يزعم أن نظامه الغذائي هو الأفضل والموت لأى نظام آخر.

بل المحزن أن مصممين هذه الأنظمة يبالغوا فى إدعاءاتهم من ناحية النتائج. فعلى سبيل المثال, يدّعوا بأن نظامهم سيقوم بحرق 10 كيلو من الدهون و بناء كمية كبيرة من العضلات فى فترات قليلة كشهر أو 2 أو حتى 3!
و على الرغم من أن هذا سيكون رائعً فى حالة إن كان حقيقياً ، إلا أن الأخبار السيئة تشير إلى عدم وجود مثل هذا النظام الغذائي الخارق.

حتى عقاقير تحسين الأداء الرياضى وهرمونات البناء (ستيرويدز) لن تنتج مثل هذه النتائج بهذه السرعة أبداً! لقد شهدنا ظهور العديد من أشباه النظم الغذائية المختلفة على مدى السنوات الماضية ، وكلها تدعي أنها أحدث اختراق في علم التغذية. و في حين أن هذه الأنظمة تعمل مع بعض الناس ، فإنها لا تصلح لمعظم الناس. لماذا هذا؟

المشكلة الأخرى هي أنه حتى أولئك الذين يحصلون على نتائج جيدة من تلك الأنظمة لا يدركون واقع “حالتهم الصحية” أو حتى ما يجب أن يكون عليه نظامهم الغذائي لتفادى أى أضرار ممكن أن يتعرّضوا لها. أنا أتحدث عن نظام غذائي مخصص لك و لك فقط. نظام غذائي يناسب عواملك الوراثية و إحتياجاتك الشخصية.

المقال ده مش حيلة دعائية ولا يهدف لأى غرض مادى ، ومع ذلك ، فهو مجرد نص تعليمي يهدف إلى تسليط الضوء على بعض المفاهيم والمبادئ التوجيهية الهامة التي ينبغي بناء نظام غذائي فعال حولها. سأكتب مقالة فردية حول كل واحدة من تلك الوجبات الشعبية في المستقبل لتسليط الضوء على إيجابيات وسلبيات كل واحد منهم. والآن ، دعونا نستعرض لماذا معظم الأنظمة الغذائية الجاهزة غير فعالة بالنسبة لغالبية الناس.

طب ليه الأنظمة الغذائية دي بتشتغل مع بعض الناس؟

لا يوجد أى خلاف مطلقًا على أن بعض هذه الأنظمة الغذائية المنتشرة على الإنترنت تعمل لصالح بعض الأشخاص ، لكنها لا تعمل مع معظم الأشخاص. لماذا هذا؟ إذا كنت قد قرأت مقالة أساسيات فقدان الوزن ، فستفهم أن فقدان الوزن هو مجرد معادلة رياضية لا أكثر ولا أقل. السعرات الحرارية الداخلة يجب أن تكون أقل من عدد السعرات الحرارية المستخدمة فى اليوم. هذا هو السر! لا يوجد سحر سري يجعل نظام ما فعال دون غيره. لا توجد “أطعمة فائقة” (سوبر فودز) من شأنها تسريع عملية الأيض لديك بحيث تبدأ في تقطير الدهون أثناء الركض على جهاز الجري. السعرات الحرارية هى كل شئ!

“بس أنا نزلت 20 كيلو بإتباع نظام الكيتو”

نعم ، هذا ممكن وأنا لا أشك في صدقك. ومع ذلك ، أتعرف لماذا فقدت هذا الوزن الزائد أثناء اتباع نظام keto الغذائي؟ لأن نظام keto جعلك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أن تأكل عدد سعرات حرارية أقل من ما يحتاجه جسمك ، ولذلك قرر جسمك استخدام الدهون المخزنة كطاقة للتعويض عن نقص السعرات الحرارية الداخلة عن طريق الأكل.

يعنى بالبلدى نظام الكيتو خلّاك تأكل أقل من احتياجك اليوم من السعرات فجسمك لازم يعوض النقص الداخل ده من الطاقة المخزنة فى صورة دهون. بس كده!

نفس المفهوم ينطبق على كل نظام غذائي هناك. أولئك الذين قاموا بإتباع هذه الأنظمة وفقدان الوزن كانوا فقط يأكلون أطنانًا من الأطعمة أو الأطعمة ذات السعرات الحرارية الكثيفة التي تضعهم في فائض من السعرات الحرارية مما تسبب في زيادة أوزانهم قبل اتباع النظام الغذائي المسمىّ! لذلك ، عندما بدأوا في اتباع نظام غذائي أياً ما كان , النظام الغذائى ده خلاهم يختاروا أكل أفضل ذو جودة أعلى. والأكل الصحى عامةً بيكون فيه سعرات حرارية أقل من الأكل الغير صحي. فالإختيارات الجديدة ذات السعرات الحرارية الأقل خلقت نقص فى السعرات الحرارية الداخلة بشكل غير مباشر. لا سحر ولا شعوذة , السعرات هى الأستذة.

والآن بعد أن ناقشنا ليه الأنظمة دي بتعمل مع بعض الناس ، دعونا نستعرض ليه الأنظمة دي لا تصلح للمعظم على المدى الطويل. ضع في اعتبارك أن كل نظام غذائي فردي له سلبيات رهيبة ، ولكن نظرًا لوجود الكثير من التفاصيل التي سيكون من الواجب علي توضيحها ، سيكون لكل نظام غذائي مقاله الخاص.

إنعدام التخصيص الفردى

ما زلت أذكر ذلك مرارًا وتكرارًا لسبب وجيه ، عندما يتعلق الأمر بتحويل جسمك ، فإن التخصيص هو كل شيء. نعم ، نحن جميعاً بشر ، لكننا مختلفون وراثيا. لا يوجد شخصان لديهما نفس الجينات الوراثية ، ولا حتى التوائم. و نظرًا لأننا جميعًا لدينا عوامل وراثية مختلفة ، فإن جيناتنا تلعب دورًا رئيسيًا في تنفيذ كل وظيفة جسدية واحدة بما في ذلك الهضم والتمثيل الغذائي ومعالجة الأطعمة المختلفة وعملية أيض الطعام … إلخ.

ولذلك النظام الغذائي الموحد لا يقوم بأخذ هذا الجانب الهام فى المعادلة. و بدلاً من الأخذ في الاعتبار مثل هذه الاختلافات ، يضع النظام الغذائي الموحد جميع متبعيه على نفس الإرشادات العامة.

ولكن نظرًا لأن السعرات الحرارية هي أساس نظام غذائي ناجح ، فإن الأنظمة الغذائية عبر الإنترنت لا تأخذ في الاعتبار متطلبات الطاقة (السعرات الحرارية) المختلفة بين الأشخاص ، والتي يتم تحديدها حسب العمر ومستوى النشاط والوزن والطول والجنس. لا يمكن مقارنة متطلبات السعرات الحرارية اليومية بين رجل يبلغ وزنه 100 كيلو وبنت وزنها 70 كيلو. ولذلك ، من المستحيل وضع كلاً منهما على نفس النظام الغذائي باستخدام نفس عدد السعرات الحرارية. كيف ستخلق عجزاً في السعرات الحرارية فى هذه الحالة؟

هل هما الإثنين هيحتاجوا نفس كم الطاقة الحرارية في اليوم؟ أكيد لأ! يبقى نخليهم هما الإثنين يأكلوا نفس الكم ليه وإزاى؟

عدم وجود التخصص في االأنظمة الغذائيةالموحدة هو السبب الرئيسي في فشلها مع المعظم.

سرعة الحرق (الميتابوليزم) – عملية الأيض

constipation and poor digestion

هذا عامل آخر مهم تقوم الأنظمة الغذائية الموحدة بإهماله تماماً. لدينا جميعاً عوامل وراثية مختلفة ، صحيح؟ وبالتالي ، كلنا عندنا سرعة الأيض ، أو الحرق , مختلفة. مش كده؟ بعض الناس مثلاً يقوموا بإستقلاب الطعام بسرعة شديدة والبعض عندهم سرعة الأيض أبطأ.

كل واحد عندنا صديق أو صديقة بيأكلوا أى حاجة و بيفضلوا رفيعين ، مش كده؟ هو ده سرعة الأيض!

اوبعض الناس لديهم كفائة عالية جداً في معاجلة وهضم أى طعام ، بينما ينهار البعض الآخر إذا أكلوا طعامًا ما! على سبيل المثال ، إذا كان النظام الغذائي يرشد أتباعه إلى شرب الحليب ، فماذا عن الناس الحسّاسة للاكتوز؟

بالتأكيد سيضطروا إما إسقاط الحليب بالكامل أو استبداله بحليب اللوز أو الكاجو أو أى بديل شبيه يا إما هيتعبوا. و يمتلك أولئك الموهوبون وراثياً عملية أيض ذات كفائة عالية فى حرق و إستخدام الكربوهيدرات ، وبالتالي لن يحتاجوا إلى اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات.

في الواقع ، فإن وُضع هؤلاء الأفراد على نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات سيؤدي إلى نتائج عكسية مما سيؤثر على محاولتهم فى تحويل جسمهم وصحتهم. والعكس صحيح! لا يمكنك وضع الجميع على نفس النظام الغذائي.

توافر الوقت

دعنا نفترض أن نظام غذائي ما يخبر مستخدميه بتناول 6 وجبات صغيرة في أوقات محددة طوال اليوم ، هل سيكون الجميع قادرين على اتباع هذا النظام الغذائي؟ لأ طبعاً!

مش كل الناس عندها الوقت الكافي أنها تقعد تأكل كل ساعتين أو ثلاثة. الناس عندها حاجات تانية تعملها و لدينا جميعًا أسر وأعمال وأشياء مختلفة نعتني بها يوميًا. بعض الناس لديهم الوقت لطهي 6 وجبات كل يوم ، ولكن معظمهم لديهم وظائف ، وأطفال يتطلبوا لرعاية والشغل ومشاوير وبلاوى تانية. لدينا جميعًا كم مختلف من الوقت المتاح لعمل شئ ما. بالإضافة إلى ذلك ، من لديه الوقت لطهي الطعام وتناوله ست وجبات يوميًا في ظل النمط السريع لحياتنا المعاصرة؟أنا شخصياً معنديش! أنا بدور على وقت علشان أنام.

التكلفة المادية

personal training cost

باستخدام نفس المثال من النقطة السابقة ، لا يستطيع بعض الناس تناول ست وجبات مرات في اليوم. الكلام ده أصعب كمان إذا تم تصميم نظام غذائي صحيح مبني على الأطعمة الراقية المحددة مثل سمك السلمون المدخن ، ولحوم البقر التي تتغذى على العشب ، والكافيار … الخ. تزداد نفقات الحياة كما هي ، وأنا متأكد من أنه إذا كان على شخص ما الاختيار بين إطعام أسرته وتناول الطعام 6 مرات يوميًا ، فسوف يقوم بإختيار إطعام أسرته.

مؤشر الشبع والاختلافات الفردية

satiety index

فاكرين مقال الدليل الشامل لمؤشر الشبع؟ إذا كنت لا تتذكرها أو لم تقرأها ، فاقرأها أولاً هنا! ببساطة كده ، مؤشر الشبع ده ببساطة يعني أنت محتاج كم من الأكل لتحس بالشبع.

الأنظمة الغذائية المصممة بذكاء بتأخذ مؤشر الشبع عند الشخص فى الحسبان عند تصميمها. وبتعتمد بصورة كبيرة على الأطعمة الغذائية الصحية ذات السعرات المنخفضة و لكن تحتوي على فيتامينات ومعادن غزيرة.

يختلف مستوى الشبع أيضاً من شخص لآخر. تناول البطاطا المسلوقة قد يجعلك ممتلئًا وسعيدًا. ومع ذلك ، فإن تناول البطاطا المسلوقة قد يزيد من جوعي ويسبب لي أكل كل شيء في الأفق معظم الأنظمة الغذائية الموحدة لا تعتمد على الأطعمةالمشبعة. فبالتالي ييجى واحد يقولي أنا ماشى على نظام ما و لكن جعان على طول! و cheat meal ويوم فري وكلام فاضي. لازم يبقي فيه تغيير جذري في إختيار الأطعمة و خلق توازن ما بين الأكل الصحي و أكل حاجات الشخص بيحبها علشان ميتجننش وهو ماشي على النظام الغذائي.

لا يوجد أي نقطة من إتباع نظام غذائي إذا كنت تشعر بالجوع طوال الوقت يخليك تكره حياتك. هذا لا يسمى نظام غذائي ، بل يجب أن يسمى تعذيب! مشكلة أخرى أن هذه الأنظمة الغذائية الموحدة لا تأخذ في الحسان إختلاف مستوى الشبع عند الأفراد المختلفة ، وبالتالي لا بد أن يفشل معظم أتباعه.

نقطة البداية

لو فيه رجل يزن 100 كيلو ولكن لديه أساس قوي من العضلات ويحتاج إلى فقدان 5 كيلو من الدهون لا يمكن أن يوضع على نفس السعرات الحرارية أو نسبة العناصر الغذائية مثل الشخص الذي يعاني من السمنة المفرطة والذي يجب أن يفقد30 كيلو!

كل شخص عنده نقطة بداية مختلفة. وكلنا نختلف في الوزن والطول والعمر والجنس ومستوى النشاط وسرعة الأيض. كيف يمكن أن تجعلهم جميعاً إتباع نفس النظام الغذائي وتوقع نتائج مماثلة؟ ده كلام غير منطقي!

مستوى التقدم في الدايت

إليكم بعض الأخبار عن جسم الإنسان ؛ كلما خسرت وزن أكثر ، كلما قاومك جسمك للمحافظة على الوزن! هل لاحظت أنه عند البدء في إتباع نظام غذائي لحرق الدهون ، بتخسر دهون بسرعة كبيرة في الأول؟

ثم أنا متأكد من أنك لاحظت أيضًا أن كلما خسيت أكثر كلما زادت العملية بطأً. وذلك لأن جسم الإنسان لديه العديد من الآليات الفسيولوجية لإبقائك على قيد الحياة في أوقات الحاجة. الدهون الزائدة المخزنة ما هي إلا مجرد طاقة مخزنة يمكن لجسمك إستخدامها عندما يكون هناك نقص في كم الطعام المتاح. كلما زاد استخدامك لهذا الوقود الإضافي ، كلما نقص كم الطاقة الفائضة في الخزان ، وبالتالي ، يحتفظ جسمك بهذه الأوزان الأخيرة من الدهون (الطاقة) أكثر مما لو كنت تملك الكثير من الدهون لتخسرها!

بمعنى أن لو فيه شخص عنده 30 كيلو دهون مخزنة و شخص عنده 10 كيلو بس ، الشخص الأول هيحرق دهون بشكل أسرع وأسهل.

نظرًا لهذه الظاهرة ، و نظرًا لأنك تتبع نظاماً غذائياً وتحقق تقدمًا ، ستحتاج دائمًا إلى تعديل نظامك الغذائي كل فترة وتقليل السعرات الحرارية كلما لاحظت عسراً في فقدان وزن أكثر.

على سبيل المثال؛ إذا كنت تفقد وزن بسرعة أكثر من اللازم ، فمن المحتمل أنك تحرق عضلاتك التي اكتسبتها بصعوبة مع هذه الدهون. لذلك ، سوف تحتاج إلى زيادة الطعام شوية لإنشاء عجز حراري أقل وحرق الدهون فقط. مش معني ان الرقم على الميزان بيقل إن إنت بتحرق دهون بس. السرعة الشديدة مش دائماً الأفضل من الناحية الصحية و لا صورة جسمك. إحنا عايزين نحرق دهون بس ، مش عضلات كمان!

و على الوجه الآخر ، إذاكنت ماشى تمام وفجأة وزن بطّل يقل ، فقد تحتاج إلى خفض السعرات الحرارية الخاصة بك أكثر قليلاً لإنشاء عجز جديد في السعرات الحرارية بسبب تباطؤ عملية الأيض لديك وبالتالي توفير الطاقة (موضوع طويل آخر يحتاج إلى شرح). وفي موقف آخر ، قد تحتاج إلى زيادة السعرات الحرارية إذا توقف فقدان الدهون! ليه؟ علشان تزود عملية الأيض تانى و تقدر تكمل تخسيس.

على أي حال ، فإن النقطة المهمة هي أن نظام المقاس الواحد ده لا يناسب الجميع. الهدف من أى نظام غذائي سليم لازم يكون الحفاظ على و تحسين صحتك وصورتك في نفس الوقت. الميزان مبيقولكش القصة الكاملة. سيبك منه.

المرونة

هديكوا مثال على نظام غذائي موحد:

الإفطار: 1 شريحة من الخبر

2 بيض

1 تفاحة

الغداء: 200 جرام من صدر الدجاج

1 طماطم

1 كوب من الحليب

العشاء: سلطة كبيرة + 3 زيتون

كوب من اللبن

3 بيضات

أنا حرفياً لسه كاتب النظام الغذائي ده. شايفين سهل إزاى؟

حسنًا ، قد يكون الأمر سهلاً ولكنه لا قيمة له على الإطلاق! تخيل تناول الأطعمة المذكورة أعلاه كل يوم على مدار الأسبوعين المقبلين. سوف تفقد عقلك!

الأنظمة الغذائية الموحدة تفتقر إلى المرونة ولا تمنح المستخدم الكثير من التحكم في ما يأكلون ، أو بيحبوا يأكلوا إمتى أو حتى كيفية تحضير هذه الأطعمة! بدلاً من ذلك ، تتم كتابة تلك الوجبات كما لو كلام مقدس. هذا يعذّب المستخدم بدنياً وعقلياً على حد سواء.

جسديًا ، لا يسمح النظام الغذائي الموحد للدايتر بالاستمتاع بأطعمة مختلفة مع أنه ممكن يفقد الوزن عادى من غير ما يبقى متشدد أوى كده. و من الناحية الغذائية ، أكل نفس الطعام كل يوم بيخليك تفقد بعض الأطعمة الأخرى الغنية بعناصر غذائية أخرى فيصبح جسمك مفتقر لبعض هذه العناصر و الفيتامينات. فبالتالي، من الممكن أن يؤدي نقص بعض العناصر الغذائية لنتائج عكسية لأنه إذا كنت تعمل ضد جسمك ، فسوف يفوز جسمك.

عقلياً ، يبدو أن تناول الأطعمة نفسها كل يوم مثل التعذيب النفسي. كأنك مثلاً مسجون في سجن مشدد الحراسة! في الواقع ، سيكون السجن أفضل لأنك ستحصل على الأقل على فرصة لتناول شيء مختلف كل يوم تقريباً. على أي حال ، عقلياً ، سوف تشعر بالملل في نهاية المطاف من تناول نفس الأطعمة كل يوم ، مما قد يؤدي إلي ترك عملية فقدان الوزن نهائياً أو أكل حاجات كتير (تخريف) لأنك هتفتكر إنك مينفعش تخس إلا لما تأكل حاجات معينة محدودة. وده كلام غير صحيح.

خيارات الطعام المملة

لقد لاحظت أن معظم الوجبات الغذائية الشائعة لديها شيء واحد مشترك ؛ انهم جميعاً يحثوا على أكل الأطعمة المملة فقط! أكل القرنبيط. أكل الجزر. أكل مش عارف إيه. طب إفرض أنا مبحبش القرنبيط أو عندي حساسية؟ طب لو أنا مبتطقش الجزر ، أعمل ايه؟فيه حد عايز يأكل قرنبيط كل يوم؟ لأ شكراً يا عم. و على الرغم من أنني أحب القرنبيط وهو فعلاً مليئ بالعناصر الغذائية المفيد إلا أني سأمل بعد فترة. على أي حال ، فإن الأنظمة الغذائية الثابتة تشترتك في أنها تكون مبنية على الأطعمة المملة الخام دون أن تعطي للديتر حرية إختيار بدائل أو طرق تحضير مختلفة. فبرضه ممكن يؤدي هذه إلى الإحباط و ترك الأمر برمته.

الإستمتاع و الإستمرار

بناءً على النقطتين الأخيرتين ، الأفضل هو اتباع نظام غذائي يمكنك الالتزام و الإستمتاع به. إن تحويل جسمك ليس بالمهمة السهلة ولا شيء سيحدث بين عشية وضحاها ، فهو يتطلب جهد شديد و إستمرارية. إذا قررت اتباع نظام غذائي ثابت ، فستقيد نفسك من حيث خيارات الطعام وبالتالي لن تكون قادرًا على الاستمتاع بخطة نظامك الغذائي وربما لن تتمكن من الحفاظ عليه أيضًا. خمن ماذا ستفعل في النهاية؟ نعم ، سوف تترك الأمر برمته! فكر على المدى البعيد.

المغذيات الكبيرة (macronutrients)

macronutrients

على مستوى أكثر تطوراً ، تحتوي الأنظمة الغذائية الثابتة على مجموعة مختارة من المواد الغذائية وبالتالي يؤثر هذه على مستوى المغذيات الكبيرة. مرة أخرى ، وبسبب العوامل الوراثية المختلفة و المتطلبات الشخصية المختلفة ونقاط البداية والأهداف ، لا يمكنك ببساطة منح الجميع نفس القدر من الكربوهيدرات والبروتينات والدهون وتتوقع منهم إحراز تقدم ممتاز بنفس المستوى. سيكون لكل واحد منهم هيئات مختلفة تتطلب نسبًا مختلفة من المغذيات الكبيرة لإستمرار التقدم. الوجبات الغذائية الثابتة تفتقر إلى هذا المكون الحاسم.

إختلاف الأهداف

لا يمكن للشخص الذي يحاول أن يفقد الدهون اتباع نفس النظام الغذائي الذي يتبعه شخص يريد بناء العضلات. سيحتاج الأول إلى إنقاص سعراته الحرارية وعناصر غذائية أكثر لفقدان الدهون. بينما سيحتاج الثاني إلى فائض من السعرات الحرارية وعدد محدد من المغذيات الكبيرة والألياف والمواد الغذائية لبناء الكتلة العضلية (التضخيم). هدفين مختلفين يتطلبوا طريقتين مختلفتين.

الأنظمة الغذائية الغبية

بعض الوجبات الغذائية الموحدة تفتقر إلي التصميم الذكي. بالإضافة إلى الافتقار إلى الذكاء والأساس العلمي ، فإن بعض الأنظمة الغذائية لديها قواعد غريبة. على سبيل المثال ، تطلب بعض الأنظمة الغذائية من الناس عدم تناول التفاح بعد الساعة 3 مساءً! طب ليه؟ إيه الغرض؟ ولا هو فتي وخلاص؟ بعض الأنظلمة تطلب الإبتعاد عن بعض الأطعمة الصحية بدون وجه حق أو سبب مقنع. بعض الوجبات الغذائية ليست سوى هري وفتي!

طيب ، إذا كانت جميع الأنظمة الغذائية الموحدة غير فعّالة ، فما هو أفضل نظام غذائي؟

سامع واحد بيقول عقدتنا يا عم ، طب نعمل إيه؟ إيه البديل؟ هقول لحضرتك.
أفضل نظام غذائي هو النظام الغذائي المصمم لك أنت. هذا النظام الذي يأخذ في الحسبان أهدافك ونقطة بدياتك وصحتك وهرموناتك والاحتياجات الفردية الخاصة بك. لحسن الحظ ، فإن إنشاء نظامك الغذائي لدعم هدفك أسهل مما تعتقد.

في الواقع ، ده أول مقال في الدليل الشامل لبناء نظامك الغذائي المثالي الخاص بك. و ببلاش وسهل. متدفعش حاجة لحد. سيتضمن هذا الدليل خطوات سهلة تتبع أسس المنطق والعلوم والرياضيات البسيطة.خش على المقال اللي بعده:

مبادئ بناء نظام غذائي خاص متكامل


تأكد من قراءة كل مقال في السلسلة واتبع جميع الخطوات. لا يجب أن تكون الحمية الغذائية محدودة أو عذاب. خطة النظام الغذائي التي يمكنك الالتزام بها والاستمتاع بها أثناء إحراز تقدم هي أفضل خطة لنظام غذائي على الإطلاق! لا تتبع الحشود أو الاتجاهات والبدع الجديدة. يلا سلام!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *