fbpx

الدهون المشبعة مقابل الدهون المتحولة: هل هي غير صحية ؟

يناير 4, 2017
يناير 4, 2017 admin

الدهون المشبعة مقابل الدهون المتحولة: هل هي غير صحية ؟

لحد الآن ناقشنا أنواع الدهون المفيدة و هي الدهون غير المشبعة و الدهون الأحادية المشبعة. حان الوقت لتغطية أسوأ أنواع الدهون. ومع ذلك ، أود ان اذكر في البداية أن الدهون المشبعة ليست سيئة كما يعتقد الناس. حتى الآن ، يجب ان تكون قد تعلمت أهمية أن معظم مدخولك من الدهون الغذائية يجب أن يأتي من الدهون غير المشبعة. إذا كنت غير متأكد من السبب، لا تقلق ، المقال القادم سيتعمق في هذا الموضوع. 

الدهون التقابلية

إذا كان هناك شيء واحد خبراء اللياقة البدنية و أخصائي التغذية متفقين عليه هو أن الدهون التقابلية مضرة و غير قابلة للإستخدام الآدمي. و يمكن أن نصنف الدهون التقابلية في نفس مستوي التدخين والكحول من ناحية الأضرار و السمية.

الدهون المتقابلة هي دهون من صنع الإنسان. و تصنع هذ الدهون عن طريق هدرجة الزيوت. كما نوقش في المقالة السابقة ، تهدف عملية هدرجة الزيوت إلى زيادة عدد ذرات الهيدروجين في الزيوت الصحية لجعلها أكثر إستقراراً أثناء عملية القلي (تحت درجات حرارة مرتفعة جداً). ونتيجة لهذه العملية ، يصبح الزيت صلب لمقاومة درجات حرارة القلي المرتفعة وغيرها من أساليب الطهي التي تتطلب درجات حرارة عالية. خلال عملية الهدرجة ، يُستخدم أيضاً محفز معدني ، البلاديوم ، مما يزيد الطين بَلّة.طيب ، لماذا لا يستخدم منتجي الأغذية المصنعة الزيوت الصحية؟ السبب هو النقود و زيادة ربح الشركة.

الزيوت المهدرجة أرخص بكثير لإستخدامها في إنتاج الأطعمة مقارنةً بإستخدام زيت جوز الهند أو زيت الزيتون. ولكن ، بفضل الإنترنت والمزيد من المعلومات المتاحة للناس لدينا اليوم المزيد من المستهلكين المثقفين ذوي الوعي العالي. أتوقع انه لن يكون طويلاً جداً حتى يضطر صانعي المواد الغذائية عدم إستخدام الزيوت المهدرجة في منتجاتها. في الواقع ، العديد من صانعي المواد الغذائية في الأيام الحالية تحولوا إلى إستخدام زيوت أفضل بفضل الوعي العالي لدى المستهلكين اليوم.

علي سبيل المثال ، إذا إشتريت بار بروتين من السوبر ماركت وقرأت المكونات ، من المرجح أنك سترى زيت صحي في المكونات. الموضوع مجرد مسألة وقت.

علي كل حال ، بسبب طبيعة الدهون التقابلية ، فإنها تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب عن طريق سدّ الشرايين و الأوعيه الدموية. الدهون التقابلية تزيد مستويات الكولسترول الكلي عن طريق زيادة مستويات الكولسترول السيئ LDL و الدهون الثلاثية و خفض مستويات الكولسترول الجيد HDL. إذن، تقوم الدهون التقابلية بهجوم ثلاثي على مستويات الكولسترول في الجسم.

في التجارب العلمية، أظهرت الدهون التقابلية أنها تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية والسكري. في الواقع, الدهون التقابلية تقلل بكثير من حساسية الأنسولين مما يؤثر على عملية التمثيل الغذائي. النتيجة إنخفاض في القدرة على بناء العضلات و حرق الدهون إلى حد كبير بالإضافة إلى إلحاق الضرر بصحتك. الدهون التقابلية كمان بتزيد مستويات الإلتهاب المركزي في الجسم. الإلتهاب المركزي شئ مضر جداً بالصحة و بناء العضلات و حرق الدهون.

إذا كنت قادر علي إزالة الدهون التقابلية تماماً من نظامك الغذائي فقم بعمل ذلك فوراً! يعد هذا من أكثر الأشياء التي تسطيع عملها لإفادة صحتك و جهودك لبناء العضلات و حرق الدهون. ومع ذلك ، بما أن تلاشي هذه الدهون للأبد أمر غير واقعي بسبب الأكل في المطاعم مع العائلة أو أكل بعض الوجبات السريعة أحياناً أو زيارة صديق لا يعلم عن أضرار الدهون التقابلية. في الواقع ، تحث جمعية القلب الأمريكية أن لا يستهلك أي شخص أكثر من 2 جرام من الدهون التقابلية يومياً! وهذا يعتبر كثيراً كمان! القضاء علي الدهون التقابلية من النظام الغذائي الخاص بك هو أفضل قرار ممكن تأخذه أثناء تصميم نظامك الغذائي. أعتقد أنك فاهم دلوقتي ليه لما تشيل الدهون التقابلية من الدايت بتاعك صحتك هتتحسن و هتبني عضلات أكثر و أسرع وهتحرق دهون أكثر و أسرع.

كيف تقضي علي الدهون التقابلية من نظامك الغذائي؟

أبدأ بقرائة مكونات الأطعمة! لا أستطيع أن أشدد علي هذا بما فيه الكفاية. إذا رأيت أحد هذه المكونات في المنتجات الغذائية قم بتركها على الفور:

  • Vegetable shortening
  • الزيوت المهدرجة.
  • الزيوت المهدرجة جزئياً. (زيت فول الصويا ، زيت بذور القطن ، زيت النخيل… وما إلى ذلك)
  • زيت الكانولا.
  • السمن الصناعي (مش البلدي الطبيعي).
  • أي طعام مقلي!
  • الزيوت النباتية (لأن من المرجح أنها زيوت مهدرجة).

تستخدم هذه المكونات عادةً في المخبوزات والوجبات الخفيفة والرقائق والآيس كريم والحلوى والأطعمة المطبوخة والأطعمة المجمدة. تجنب أيضاً الوجبات السريعة! في بعض الأحيان ، المنتجات الغذائية ستنص أنها تحتوي على 0 دهون تقابلية. قد يكون هذا صحيحاً ، ولكن شركات الأغذية مسموح لها قانونياً الكذب علي المستهلك والدولة بإدعاء أن منتجاتها لا تحتوي على أي دهون تقابلية.

كيف ذلك؟ في حين أن هيئة الأغذية والعقاقير ترغم شركات المواد الغذائية المصنعة على إرسال دفعات من منتجاتها إلى مختبرات للحصول علي القيم الغذائية و كتابة هذه القيم على ظهر المنتج ، الهيئة ذاتها تسمح أيضاً بمعدل خطأ يصل إلى 20 ٪. في حين أن هذا قد يعتبر عدد صغير ، العدد الصغير ده ممكن يغير حاجات كتير.

علي سبيل المثال ؛ إذا كان المنتج X يحتوي علي 2 غرام من الدهون المتحولة ، الشركة المالكة للمنتج X يمكن أن تقول أن منتجها يحتوي على 0 دهون تقابلية و يكون الكلام صحيح قانونياً!

للنتقل إلى آخر نوع من أنواع الدهون و أكثرها جدلاً: الدهون المشبعة.

الدهون المشبعة

لحد الآن ، إستنتجنا أن الدهون التقابلية عبارة عن قمامة والدهون غير المشبعة مدهشة.

ماذا عن الدهون المشبعة؟ لا تزال الدهون المشبعة تعامل بشكل عام علي أنها دهون “سيئة” ولكن بدرجة أقل مقارنةً بالدهون التقابلية. وقد جاءت الدراسات العلمية إلى إستنتاجات مختلفة حول الحالة الصحية للدهون المشبعة. و لكن هناك إجماع من أحدث الدراسات الأخيرة على أن إستهلاك الدهون المشبعة لا يسبب أمراض القلب أو السكتات الدماغية  أو غيرها من الأمراض المزمنة. في الواقع ، إستهلاك الدهون المشبعة بكميات كافية كجزء من نظام غذائي صحي أمر يُنصح به.

في حين يستمر البحث علي الدهون المشبعة ،نخمن أن التجارب العلمية التي وجدت الدهون المشبعة غير صحية على الإطلاق لم تأخذ العوامل الغذائية الأخرى و نمط الحياة في الحسبان عند القيام بهذه الدراسات مما قد يكون سبب إنحراف كبير في النتائج ضد الدهون المشبعة.

طيب نمشي مع الكلام ده، استناداً إلى إفتراض أن الدهون المشبعة غير صحية ، يمكننا إذن تصنيف زيت جوز الهند كخطر لأن زيت جوز الهند عبارة عن دهون مشبعة. معنى هذا أن الدهون المشبعة صحية.

ما معنى هذا الكلام؟

ما أحاول ان أقوله هو أنه ممكن الأشخاص الذين أجريت البحوث عليهم أنماط حياتهم كانت غير صحية و عندهم إفراط في الوزن و نظامهم الغذائي غير صحي على الإطلاق مما قد يكون جعلهم عرضة لبعض الأمراض اللي نُسبت في وقت لاحق للدهون المشبعة عن طريق الخطأ. لذلك ، إذا كنت فرداً صحياً يمارس الرياضة البدنية ويأكل نظام غذائي جيد و معظم الدهون الغذائية في الدايت بتاعه يأتي من الدهون الأحادية المشبعة وغير المشبعة ستكون صحتك على ما يرام. التوازن هو المفتاح. لذلك لا ينصح بتناول الكثير من الدهون المشبعة أيضاً. الإتزان في كل شئ.

من المفارقات ، معظم الناس الذين يتبعون نظام غذائي جيد لا يستهلكوا الكثير من الدهون المشبعة علي أي حال. 

الحكم النهائي والخطوة التالية

  • قم بإزالة الدهون التقابلية من النظام الغذائي الخاص بك.
  • تناول معظم الدهون الغذائية الخاصة بك من الدهون الأحادية المشبعة وغير المشبعة. (زيت الزيتون ، الأسماك الدهنية ، زيت جوز الهند ، المكسرات ، البذور ، بذور الكتان ، الأفوكادو… وما إلى ذلك)
  • الدهون المشبعة جيدة تماماً كجزء من نظام غذائي صحي متوازن.

ممكن تكون لسه محتار إزاي تناول الدهون الغذائية ، والدهون الجيدة علي وجه التحديد يمكن أن تساعدك علي بناء العضلات و حرق الدهون بشكل أسرع. لذلك دعونا نناقش ذلك في المادة التالية:

كل دهون أكثر لبناء العضلات و حرق الدهون بشكل أسرع

مراجع

الحقيقة حول الدهون: الخير والشر والبين. (2015 ، شباط/فبراير). استرجاع من كليه الطب بجامعه هارفارد: http://www.health.harvard.edu/staying-healthy/the-truth-about-fats-bad-and-good

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *